كلمة ترحيب من
سيادة المتروبوليت جورج اسكندر
رئيس أساقفة صور للروم الملكيّين الكاثوليك
إخوتي وأخواتي الأحبّاء في المسيح
أهلاً وسهلاً بكم في الموقع الإلكتروني لأبرشية صور للروم الملكيّين الكاثوليك. يولد هذا الموقع في زمنٍ صعب، إذ تعيش أبرشيّتنا وطأة الحرب في جنوب لبنان، وأكثر من ألف عائلة من أبنائنا تحمل يوميًّا وجع النزوح، والفقدان، والخوف على الغد.
نريد أن يكون هذا الموقع نافذة صادقة تطلّون منها على واقعنا، وجسرًا حيًّا يربط قلوبكم بقلوب أبنائنا الصامدين في قراهم، والمحتمين في صور، والنازحين في أنحاء لبنان والعالم. تجدون فيه أخبارنا، ورسائلنا، ووسائل ملموسة للوقوف إلى جانب عائلاتنا في هذه الساعة.
نصلّي أن يكون هذا العمل مباركًا ومثمرًا، فيقرّب قلوبنا جميعًا إلى الربّ يسوع، مصدر وحدتنا ورجائنا، ويُنمّي فينا روح الانتماء إلى كنيسته المقدّسة، والتضامن مع كلّ متألّم.
مع محبّتي وبركتي
+ المتروبوليت جورج اسكندر
من تاريخ الأبرشية
جُـذورُنـا
لقد سارت كنيسة صور في الطريق التي رسمها لها السيّد المسيح والأساقفة الذين تعاقبوا على المسؤوليّة فيها منذ المؤسّس المطران أفتيميوس الصيفي، فكانت على الدوام حريصة على إطار العيش الواحد مع بقيّة الطوائف في المدينة ومنطقة جبل عامل.
رسالة الأبرشية
رِسـالَـتَـنـا
نَعمَلُ مَعًا لِتَعزيز نَسيج هذه المنطقة المتنوّعة التي تُمثّل صورةَ العيش الواحد والموقف الوطنيّ الواحد، بوجه التحدّيات والمصاعب التي لن تُدخِلَ اليأسَ والإحباطَ إلى قلوبنا، بنعمة القيامة والإيمان المسيحيّ الوطيد.
في زمن الحرب
مِـحْـنَـتَـنـا
منذ اندلاع الحرب في جنوب لبنان، تعيش أبرشيّتنا وقتَ اختبارٍ عميق. أكثر من ألف عائلة من أبنائنا تحمل يوميًّا ثقل النزوح والفقدان: منهم من بقي صامدًا في قراه، ومنهم من احتمى في صور، ومنهم من نزح إلى أطراف لبنان والعالم. دُمّرت كنيستان من كنائسنا في يارون ودردغيا، وتضرّرت بيوتٌ ومزارع ومواقعُ حياةٍ لا تُحصى. لكنّ الكنيسة لا تزال حاضرةً بين أبنائها، تصلّي وتعمل وتحمل، بنعمة القيامة، رجاءً لا يخبو.
دعوة إلى التضامن
قِـفـوا مَـعَـنـا
في هذا الوقت الصعب، تحتاج أبرشيّتنا إلى وقوفكم بجانبها بكلّ ما تستطيعون: بالصلاة التي تحمل أوجاعنا أمام الله، وبالعطاء الذي يصل مباشرةً إلى عائلاتنا النازحة والصامدة، وبنشر خبرنا ليعرف العالم أنّ في جنوب لبنان كنيسةً حيّة لا تزال تصلّي وتخدم وترجو. كلّ يدٍ تُلقى في شبكتنا، تجمع رجاءنا وتُقرّبنا إلى القيامة.